لاعبة الجودو السعودية وجدان شهرخاني “نجمة” تويتر

منذ إعلان مشاركتها في أولمبياد لندن، بدأ تداول اسمها بكثرة في وسائل الإعلام السعودية، وباتت الأضواء وعدسات المصورين والأقلام تتمحور حول: وجدان شهرخاني، لاعبة الجودو السعودية، البالغة من العمر 16 عاما

تنوعت الآراء على صفحات تويتر بين مؤيد ومعارض حول مشاركة شهرخاني في الألعاب الأولمبية، كونها تعتبر سابقة، فهي أول رياضية سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية

كانت مباراة شهرخاني الأولى بوزن 78 كيلوغرام في لندن أمام منافستها ميليسا موخيكا من بورتوريكو، ولكنها خسرت بعد مرور دقيقة و22 ثانية على بداية النزال بينهما خروج مشرف

وبعد أن تابع السعوديين مبارة شهرخاني وخروجها باكية من أرض الملعب برفقة والدها وسط تصفيق الحضور، تداعت الأصوات على تويتر مساندة لها، ومستهجنة لمن انتقد مشاركتها في الأولمبياد، حيث وصلت بعض التعليقات إلى الإنتقاص من شخص شهرخاني وعائلتها، على أساس أن مشاركتها في الألعاب الأولمبية يتعارض مع العادات والتقاليد السعودية وأيضا القيم الإسلامية.

لحظة تاريخية

كتب الروائي السعودي يوسف المحيميد على صفحته في تويتر: “خسارة وجدان في الأولمبياد في أقل من دقيقتين لا يلغي أنها سجلت لحظة تاريخية فارقة كأول رياضية سعودية أولمبية”.

كما شجع شهرخاني مدير قناة العرب الإخبارية جمال خاشقجي قائلا: “أشيد بوجدان وقائد الوطن الذي دعم القرار الصحيح”.

واعتبر الصحفي سعود كاتب أن “ابنة 16 عاما قدمت لبلدها ما لا يمكن تقديمه في 100 عام”. إلا أنه تساءل عن أهمية تقديم الدعم والرعاية الرياضية للاعبة مثل شهرخاني حتى تستمر في ممارسة رياضتها، بدلا من أن تواجه حائط مسدود عنوانه منع الرياضة النسائية في المملكة: “لازالت وجدان صغيرة جدا في سنها كبيرة في عزمها فهل ستتم رعايتها بالتدريب من الآن لتكون نواة لرياضة جودو حقيقية لدينا؟”.

لا تناقض

من ناحية أخرى تعجبت الشاعرة سعدية مفرح على صفحتها في تويتر من الأشخاص الذين هاجموا شهرخاني على أساس أن مشاركتها في الأولمبياد يتعارض مع الإحتشام فقالت: “ألا يبدو تناقضا أن يهاجموا وجدان شهرخاني المحجبة ذات ال 16 عاما والخالي وجهها من الزينة في ظل وجود مغنيات وممثلات سعوديات بشكل عادي؟”

فيما غرد الكاتب الصحفي أمجد المنيف قائلا: “استطاعت وجدان أن تحمل اسم وطنه بأجمعه وهي لم تتعدى ال 16 من عمرها، واستطاعت أن تتحمل عنصرية بعض من نصبوا أنفسهم أوصياء على الوطن!”

وأشاد الكثير من المغردين بعائلة شهرخاني التي قدمت لها الدعم والمساندة حيث قال المغرد رجا المطيري: “والد وجدان وعائلتها يستحقون الميدالية الذهبية للشجاعة بعد دعمهم لابنتهم وإصرارهم على المشاركة”.

نشاط ال “هاشتاق”

إلا أن ما كان ملفتا للنظر هو النشاط الكبير الذي حظي به هاشتاق وجدان شهرخاني على توتير #وجدان_شهرخاني، حيث وصلت التغريدات في أقل من دقيقة إلى ما لا يقل عن 40 tweets. وهذا يدل على الإهتمام الكبير بمشاركة شهرخاني في الألعاب الأولمبية، والتي يبدو أنها ستكون الحجر الذي سيحرك رفض الرياضة النسائية في السعودية.

ولعل أجمل التغريدات التي كتبت على هاشتاق وجدان شهرخاني ما قاله الصحفي عبد الله آل هيضة: “وجدان هي النبتة الشجاعة التي نمت رغم الصقيع وأعاصير الكلام”.

Posted on August 4, 2012, in GCC News. Bookmark the permalink. Leave a comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s